الأحد، 12 فبراير 2012

كن أنت الكون - شعر - محمد فتحي عبدالشافي


بين الليل ..

و رشفة شمس الحلم

مثل الرجفة بين الصدر ..

وبين الخنجر في كف الليل المترقب رشفة شمس الحلم ..

لا تركن يوما للرعشة في كف الليل

ف الخنجر يوما قد يسبق تربيت الضوء على كتفيك

و أوار اللحظة لا يقدر الا ان يحرق أضعف أطراف الحبل المشدود على عمرك

فاخلع نعليك وكفكف دمع صهيلك فوق فيافي الهجرة نحو تسرمد اوبتك الحتمية

وارتق آخر حرف في مخمل لغة الأحلام

ما كان لموسى أن يخجل من بنت الشيخ المتقية

فأجر نفسك عشرا

واقطع كف الليل

لا تأمن يوما لعجوز يتردد ما بين حياتك او موتك

يستر كل الخير وكل الشر

يستر عشاقا ولصوصا وذواتا أحلام خافتة و أولى ذبح و دموع

لا تأمن يوما لليل ولو سترك

فاخلع بردة خوفك واقتله بنفس الخنجر

واصعد وسط دخان الفجر جناحا للناس

كن انت الشمس المنتظرة

وارشف انت نبيذ سطوعك فوق الكون

كن أنت الكون ولو وحدك

كن أنت الكون ولا تخجل

كن أنت الكون ولا تخجل ! !!!!!

م ف ع

12 - 2 - 2012




الخميس، 15 ديسمبر 2011

Mohammed Gaballah

بابا حبيبي! قصة قصيرة بقلم/ محمد جاب الله

بسم الله الرحمن الرحيم

بابا حبيبي – وحشتني خالص و نفسي أشوفك.

ماما قالت لي إنك سافرت في مكان بعيد في السما فوق و إحنا مش حنشوفك تاني إلا بعد أيام كتيرة، و كمان مش حنعرف نكلمك.

ماما كانت كل ما أسأل عليك تعيط كتير علشان كده أنا بطلت اسأل بس آخر مرة قلت لها إني لما حأعوز منك حاجة أو توحشني حأكتب ليك جواب و ماما تبعته ليك.

بابا حبيبي أنا شاطرة أوي في المدرسة و دايما بأطلع الأولى على الفصل و المِِِس بتديني هدايا و بتحبني.

بابا حبيبي أنا بأسمع الكلام و بآكل كويس و كمان بأحب أخويا (كريم) و كل ما بيعيط أغني له، بس هو مش بيسكت بسرعة.

بابا حبيبي أنا و ماما و كريم بنحبك أوي – مع السلامة يا بابا علشان أنا داخلة أنام .

بنتك حبيبتك (دودو)

بسم الله الرحمن الرحيم

بابا حبيبي وحشتني خالص و كان نفسي تكون معايا النهاردة

النهاردة يا بابا كان عيد ميلادي رقم 7 و كان معايا ماما و كريم و كمان خالو أحمد و عمو علي و صاحبتي حسناء و كلهم جابوا لي هدايا كتير و حلوة خالص و كمان كان في تورتة كبيرة مكتوب عليها اسمي و فيها شمع و كمان كان طعمها حلو- أنا النهاردة يا بابا كنت مبسوطة و كنت عاوزة أسأل ماما عليك بس كانت حتعيط و ما سألتش و مسكت صورتك و خدتها في حضني و نمت بعد عيد الميلاد و حلمت بيك و كنا بنلعب مع بعض في المراجيح و كان شكلك حلو أوي يا بابا.

بابا حبيبي أنا و ماما و كريم بنحبك أوي – مع السلامة يا بابا علشان رايحة أعمل الواجب بتاع المدرسة

بنتك حبيبتك (دودو)

بسم الله الرحمن الرحيم

بابا حبيبي – وحشتني خالص خالص يا بابا- أنا زعلانة أوي النهاردة يا بابا

ماما خاصمتني النهاردة علشان ما سمعتش كلامها و فتحت الباب و نزلت قدام البيت تحت في الشارع لوحدي من غير ما أقول لها و ماما خافت عليا و بعدين زعقت لي و ضربتني

أنا عارفة إن أنا غلطانة و مش حأعمل كده تاني بس ماما تصالحني علشان أنا ماعنديش بابا و كمان كده مافيش ماما و أنا ما أقدرش أقعد لوحدي في الدنيا- أنا حأبعت الجواب ده مع المِس علشان هي بس اللي بتكلمني دلوقتي.

أنا بأعيط يا بابا جامد جامد و نفسي أشوفك و أسافر عندك علشان أبقى معاك.

حبيبتك (دعاء)

بسم الله الرحمن الرحيم

بابا حبيبي – وحشتني أوي يا بابا و نفسي أشوفك

أنا عرفت كل حاجة خلاص يا بابا و المِس لما شافت الجواب بتاعي اللي أنا كنت بأعيط فيه حضنتني و قالت لي إن إنت خلاص مش معانا يا بابا و إنت خلاص مش عايش زينا- يعني أنا مش حأشوفك تاني خالص و إن المكان اللي إنت فيه مش بتوصل ليه جوابات و كمان قالت لي إن إنت إن شاء الله في الجنة مبسوط و بتشوفني من الجنة فوق و أكتر حاجة تبسطك إن أنا أسمع كلام ماما و أحب أخويا كريم

انا عيطت كتير و بعدين فهمت إن ماما كانت مش عاوزة تزعلني بس خلاص أنا بقيت كبيرة و عندي سبع سنين و نص.

ده يا بابا آخر جواب حأكتبه ليك و حأخليه معايا هنا و لما حأعوز أكلمك حأجيب صورتك و أكلمك و أنا عارفة إنك حتسمعني و تشوفني من الجنة و أنا حأشوفك برضه في الحلم لما أنام و أسمع صوتك و أمسك إيدك و ألعب معاك.

بابا حبيبي أنا بأحبك أوي أوي أوي و ماما و كريم كمان بيحبوك

بنتك حبيبتك (دودو)

Thoughts About Psychiatry خواطر عن الطب النفسي



الطب النفسي هو الاداة التي تعطي لنا كاطباء نفسيين
التي اذا استخدمت
فهي الاداة القادرة علي تحويل كل المحيطين بنا الي مرضي وتجعلنا نحن الاصحاء
او مساعدة كل المرضي ليصبحوا اصحاء

الفيصل الوحيد هو الرغبة الموضوعية في مساعدة الاخرين وليس الحكم عليهم
د.امير يوسف
5-5-2011


على حافة الياسمين . . تذكروني حين تغزو الفراشات . . . قميص تهوري رد اليكم البصر . . فلا تذبحونني بأعواد الزهور مرتين . .
جريمتي ؟ القيت جثتي فوق اشواك العسس . . و أنتم تعبرون فوق ظهري الضعيف . . نحو شمس الياسمين . . توقفوا قليلا عن شتمتي . . نعم . . ظهري قليلا متسخ . . دققوا النظر . . السياط ترسم الخريطة الجديدة . . ضحكات اطفالكم . . كيفية اختراع الشمس من بعض الشموع . . و كيف اخلق النيل من بعض الدموع . . عيوننا المجتثة ارتقت . .
نجمات نور في سماءكم . .

خريطة السياط فوق ظهري المتسخ . . عبوركم للعتق . . توقفوا عن شتمتي . . و اعبروا . . !!
م ف ع
=====

نور Nour

نور Nour


عيوني توشك ان تدمع

عندما اسمع اسمه في الصباح
او اتخيل بكاؤه وانا بعيد عنه
او صراخه في منتصف الليل

... نــــــــــــور

وعندها اعلم انني اديت واجبي لاجعله حرا
لاوفر عليه 30 سنة من طعم العلقم المر
واجعله يشم الهواء المعطر بالحرية

نور ابني مواطن مصري حر
بالاوراق الرسمية
مواليد 19 مايو 2011
د.أمير يوسف
21-5-2011

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

جمال كابوس الفقراء ( مجموعة قصصيه قصيره جدا)

ما اسوأ ان نضطر للنوم هربا من كوابيس اليقظه .... فيطاردنا الطغاة حتى في احلامنا فيحيلونها الى كوابيس



الحلم الأول

رأيت فيما يرى النائم كأن جمال مبارك وقد ارتدى ثوبا اخضر واعتم عمامة خضراء !! وامتطى _ ياللعجب ناقة خضراء_ تسير في حقل قد زرع ايضا بملوخيه خضراء .. وقد اصطفت جماهير غفيره يهتفون كأنهم كورال منظم ( بالروح بالدم نفديك يا جمال)

لم اشعر بالضيق قدر ما شعرت عندما وجدتني اشاركهم الهتاف بحماس !!! ولكن ليس الصوت صوتي .. صرت امسك لساني بيدي اعضه باسناني حتى ادميته ولم يتوقف الصوت ... ضغطت على حنجرتي بقوه محاولا اسكاتها عن اصدار هذا الصوت البغيض وكأنه صوت جني قد تملكني حتى كدت اختنق ......... ولم يتوقف الصوت

قمت من نومي مختنقا احاول استنشاق اي نسمة هواء ........ او حريه

ما اقساه من كابوس ان يزور صوتك وتنتزع حريتك



الحلم الثاني



سيارات البلديه تجوب المدينه تعلن انقطاع التيار الكهربائي ثلاثة ايام ....في التلفاز بيان مشابه من وزارة الكهرباء يبدو ان الامر عاما وليس في مدينتنا فقط ... ثلاثة ايام قضيانها ظلام في ظلام . صباح اليوم الرابع استيقظ لاجد التيار قد عاد .. اقلب في قنوات التلفاز يصدمني خبر غريب بالقناة الاولى ( السيد جمال مبارك رئيس الجمهوريه يتلقى برقيات تهنئه بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهوريه من اصحاب الفخامه والسمو .....الخ) !!!

اتجمد امام التلفاز لثوان لا انطق الا كلمات اكلم بها نفسي ايمكن ان يحدث هذا في ثلاثة ايام فقط من الظلام .. يأتيني صوت كأنه صوتي وليس بصوتي ( ليست ثلاثة ايام بل عشر سنوات من ظلام العقول)



الحلم الثالث



كانني في ميناء بحري وشاحنات تحمل ما أتت به قوافل اغاثه تحمل اعلام دول العالم شرقا وغرب .. بعد ان خيم شبح المجاعة والجفاف على بعض محافظات الوطن .. انظر بأسى لا اصدق . اسال من حولي هل حاربنا !!! هل حوربنا !! هل هزمنا ...... لم اجد رد

في هذه الاثناء يترامى الى سمعي صوت كأنه اذاعة داخليه بالميناء تذيع مقتطفات من خطب للرئيس جمال مبارك يعلن فيها تحقيق معدل نمو اقتصادي غير مسبوق ...واصلاح العجز في ميزان المدفوعات ......... مؤكدا في الوقت نفسه انحيازه لمحدودي الدخل !!!!



الحلم الرابع



رأيت فيما يرى النائم كانني اجلس مكان فيصل القاسم بالاتجاه المعاكس وضيفيي في هذه الحلقه اثنان من قيادي الحزب الوطني الديمقراطي احدهما ينتمي للحرس القديم واخر من اصحاب الفكر الجديد سمعت ما اذهلني .. خلافهما فتح كثير من الابواب المغلقه وكشف كثير مما كنا نرى نتائجه ولا نعرف اسبابه ......... تطور النقاش وصار اكثر حده الى حد العبثيه اخرج الطرفان اسلحه بيضاء وصارا يمزقان جلود بعضها البعض لتنبعث روائح نتنه من جلودهما الممزقه .. والتي لم تخرج منها قطرة دم واحده



الحلم الخامس



مستلقيا بلا حراك في ميدان التحرير لا اسمع حولي الا زمجرات سيارات مدرعه وهتافات مكتومه تصدر من داخلها انظر حولي لعلي اجد من يسمع صوتي المكتوم .. لم اجد الا عشرات الجثث وبقايا من علم مصر



الحلم السادس



اخيرا انتهيت من اصلاح مذياع الاسره القديم ... بمجرد ان قمت بتشغيله تنتطلق منه مارشات عسكريه لم يقطعها الا صوت البكباشي أنور السادات (اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم ...الخ )



كم اهوى سماع التسجيلات الاذاعيه القديمه



مبروك حمدي الدقن

30 سبتمبر 2010



الاثنين، 14 نوفمبر 2011

تأملات : (( اسلامية – ليبرالية – يسارية )) ... ( و ليه أيدلوجية؟ )--- د/ محمد محمود مقبل

تأملات : (( اسلامية – ليبرالية – يسارية )) ... ( و ليه أيدلوجية؟ )



فجأة وجدنا أنفسنا وسط تلال من المصطلحات المكلكعة التى لا تنير طريقا و لا تضيف إلا مزيدا من الألغاز و فى النهاية لا ندرى "احنا عايزين ايه بالظبط ؟ " ، يأخذ الكثير منا الحماسة و يردد نريدها إسلامية و أنا كمسلم محافظ كما أعتقد في نفسي قد أميل بشدة إلى ذلك التيار و لكن أجد نفسي أمام معضلات يضعها أصحاب التيار الاسلامى أمام عقلي فلا أستطيع أن أسير ورائهم ، لن أتكلم عن عدم تطور الخطاب الدينى و عدم القدرة على الاجتهاد الفقهى لدى بعضهم مما يساير الحداثة و لكن أنا أتكلم بشكل واضح عن الاتجاه السياسى و لنذكر دائما أن التيار الاسلامى السياسى غير الدين الاسلامى ، أجد نفسى أمام معضلتين أساسيتين هما الحرية و مفهوم الاقتصاد لديهم ، بالنسبة لمشكلة الحريات فأنا أتكلم أن مشكلة الإسلاميين ككل أنهم يؤمنون بصياغة محددة لكل الأمور يصبح كل ما عداها مخالف لهواهم " الذى يؤمنون بمرجعيته الدينية و هنا نتكلم عن الاجتهادات المختلفة و اختلاف العلماء عندما يكون رحمة و بالتالى يفتح الباب أمام الاجتهاد فى الدين و ليست الرؤية الواحدة التى يقدمها بعضهم" و أضيف إلى ذلك تعاملهم مع كل من يختلف معهم بنظرة دونية و أنه لا يعلم و لا يدرى ، الأمر الآخر هو مفهوم الاقتصاد فلم يقدم أى تيار منهم حسب درايتى أى مفهوم متكامل للاقتصاد كما يريدونه فقط مبادئ عامة عن تحريم الربا فى المعاملات البنكية و عن الأحكام الشرعية للتعاملات التجارية ، و لكن لم يقدم أحدهم مشروع واضح يضمن العدالة الاجتماعية و لنذكر جميعا أن الثورة شارك فيها الكثيرون بشكل أساسي بسبب عدم وجود عدالة اجتماعية و ليس بسبب الفساد السياسى و لا تقييد الحريات و لا لإقامة الشريعة و لكن بشكل أساسي لغياب العدالة الاجتماعية فى توزيع الثروة ، و أعتقد أن معظمهم بشكل عام سوف يسير مع سيطرة رجال الأعمال و المال على الثروة مع وجود بعض الإصلاحات و لكن لن يقدموا مشروع اقتصادي مختلف ، و لنعد للتاريخ لنجد أنه حتى فى عهد الخلافة الراشدة فى عهد عثمان بن عفان رضى الله عنه عندما ترك الأمر لأصحاب المال زادت الفجوة بين الفقراء و الأغنياء و زاد الفقراء حتى أنه ظهر الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري ليطالب بما نسميه العدالة الاجتماعية بينما فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه كان يضع القيود على الثراء بما يضمن عدم استئثار الولاة و أصحاب السلطة بالثروة و ساعده على ذلك الميل الى التقشف و الزهد الذى ساد العصور الأولى من الخلافة الراشدة ، و بدون دخول فى تفاصيل عديدة فالأمر ببساطة أن التيار الاسلامى السياسى الموجود حاليا على الساحة لا يقدم مشروع اقتصادى اسلامى جديد يكون بديلا و يقدم حلا لعدالة توزيع الثورة .

هل معنى كلامى هذا أننى أنتقد التيار الاسلامى لحساب التيارات السياسية الأخرى ، بالعكس فالأيدلوجيات الأخرى لديها أوجه قصور أخرى ، الليبرالية تضع أمامى حلا لمعضلة الحريات و أنا هنا أتكلم بشكل واضح عن ضمان الحريات التى تسمح بوجود معارضة للحاكم و تضمن عدم استبداده و الحرية المسئولة المقيدة بقيود المجتمع و الدين و لا أتكلم عن حرية الانفلات أو الابتذال كما يروج الاسلاميون لمفهوم الليبرالية فالليبرالية يمكنها أن ترتدى ثوب مجتمعنا لتضمن الحرية فى التعبير و الاعتراض بينما التيار الاسلامى سوف يقدم الاستبداد بشكل مختلف و هو الاستبداد باسم الدين فأى معارضة له ستكون معارضة للفكر الدينى كما يتم الترويج لذلك ، و لكن تظل الليبرالية بمفهومها الاقتصادى تنادى بحرية السوق و بالتالى تحكم الرأسمالية البشع فى المجتمعات و هو ما نرى آثاره فى العالم ككل حينما يتحول العالم كله الى سوق يتحكم فيه أصحاب المال و الثروات لصالحهم الشخصى .

هنا يأتى التيار اليسارى ليقدم الصورة التى قد تبدو أنها حلا للمشكلة الاقتصادية و لكنى لا أميل كثيرا للشكل المتطرف من اليسار الذى لا يؤمن بتمايز البعض و حقه فى تكوين ثروته الخاصة كما أنه يقع فى فخ أنه يضع تصوراته فى اطار مادى بحت و لا يضع فى حساباته خصوصية مجتمعاتنا الاسلامية و أيضا وقعت الدول الشيوعية فى فخ تقييد الحريات بحيث أنها قتلت الديمقراطية فانتهت حينما مارست الدولة استبدادها .

لا أدعى المامى بالكثير عن خصوصيات كل أيدلوجية فما هى سوى معلومات سطحية عن كل ايدلوجية و لكن فى إحدى مقالات لكاتب أحترمه "معتز عبد الفتاح " قرأت كلمة "ما بعد الأيدلوجيات" ، بالفعل نحن نحتاج إلى تيار مختلف يمكنه أخذ الأفضل من كل تيار و دمجه فى اطار مختلف ، نحتاج للخصوصية الاسلامية و المرجعية الاسلامية التى نركن لها ، نحتاج لضمانات الحريات بما يمنع الاستبداد لا أن نستبدل استبداد العسكر باستبداد الاسلاميين ، نحتاج إلى مشروع اقتصادى مختلف يضمن عدم تفاوت الثروات و يضمن العدالة الاجتماعية و فى نفس الوقت يفتح الباب أمام الاستثمار و الربح ، قرأت قديما كتاب اسمه الاقتصاد فى الاسلام يقدم فكرة عامة عن اشتراكية اسلامية و ربما نحتاج بالفعل الى اقتصادى يقدم لنا نموذج اقتصادى متفرد و لكن يقينى أن هذا الاقتصادى لا يمكن أن تفرزه أى من الايدلوجيات المتواجدة حاليا .

ما أراه حاليا من مولد " الانتخابات " يجعلنى متأكدا أن أحدهم لا يؤمن بالديمقراطية و لا أى تيار منهم و إنما كل منهم يستعملها مطيته الخاصة للوصول الى السلطة .

و أخيرا و أعتقد أن التوقيت الراهن يفرض علينا أجندة واحدة يجب أن يتبناها الجميع مهما كانت أيدلوجيته أو رؤيته الخاصة ألا و هى أن نتحد لرحيل العسكر ، الوقت الراهن يفرض على الجميع أن يكونوا يدا واحدة لتسليم البلاد الى سلطة مدنية منتخبة يمكن محاسبتها بعدها لنرى إلى أين ستسير البلاد ؟



محمد محمود مقبل

القاهرة 13-11- 2011



((( يوم 18-11- 2011 موعدنا للمطالبة بتسليم البلاد الى سلطة مدنية فى تاريخ محدد ... جمعة المطلب الواحد